

رواية تاريخية تدور في روما القديمة، تحكي قصة امرأة تحاول النجاة من ماضيها وسط صراعات الحب والسلطة والحرية.
في رواية «المنزل ذو الباب الذهبي» للكاتبة إيلودي هاربر (ترجمة أنور الشيخ) نعود إلى عالم الإمبراطورية الرومانية، حيث تتشابك السلطة، الحب، والحرية في قصة إنسانية عميقة.
تدور الأحداث حول شخصية “أمارا”، التي نجحت في الهروب من ماضيها القاسي، لكنها تجد نفسها في نوع آخر من القيود، حيث يصبح بقاؤها مرتبطًا بإرادة من يملك مصيرها. داخل “المنزل ذو الباب الذهبي”، تبدو الحياة أكثر رفاهية، لكنها تخفي صراعًا داخليًا لا يقل قسوة عن الماضي.
تطاردها ذكريات الألم، وتشتاق إلى روابطها القديمة، بينما يهددها خطر جديد يتمثل في شخص يسعى للانتقام منها، مما يدفعها إلى اتخاذ قرارات صعبة بين الحرية، الحب، والبقاء.
بأسلوب سردي غني بالتفاصيل التاريخية والمشاعر الإنسانية، تقدم الرواية صورة واقعية عن المجتمع الروماني، وتكشف عن الصراع الطبقي، ومعنى الحرية، وثمن النجاة في عالم لا يرحم.
| Auteur | إيلودي هاربر |
|---|---|
| Traduction | أنور الشيخ |
| Nombre de pages | 604 |
| Maison | ملهمون |
Ne manquez pas nos offres et réductions !