Accueil Liste de souhaits 0

كيف تربى طفلا بالغا

كيف تربى طفلا بالغا

45.000

كتاب كيف تربي طفلاً بالغاً: تحرر من فخ المبالغة في التربية وجهز طفلك للنجاح (How to Raise an Adult) للكاتبة والعميدة السابقة لشؤون الطلاب بجامعة ستانفورد جولي ليثكوت هيمز، والصادر بترجمته العربية المعتمدة عن «مكتبة جرير»، هو صرخة تحذير ودليل تربوي معاصر يعالج ظاهرة "التربية المفرطة" أو الآباء الحوّامين (Helicopter Parenting). يستند الكتاب إلى ملاحظات وتجارب واقعية مع طلاب الجامعات والشباب، كاشفاً كيف أن التدخل الزائد في كل تفاصيل حياة الأبناء وحمايتهم من الفشل يسلبهم القدرة على الاعتماد على الذات، ومقدماً استراتيجيات واضحة لتمكين الأطفال من مهارات الحياة الحقيقية ليصبحوا بالغين مستقلين، واثقين، ومرنين نفسياً.

كتاب كيف تربي طفلاً بالغاً لجولي ليثكوت هيمز – الدليل التربوي والواقعي الأهم للتحرر من فخ الحماية الزائدة وتنشئة أبناء مستقلين؛ خريطتك العملية لإعداد طفلك لمتطلبات العالم الحقيقي، وبناء مرونته النفسية، وتجهيزه لتحمل المسؤولية والنجاح الشخصي والمهني (إصدارات مكتبة جرير).

«"إهداء إلى كل أب وأم يشعرون أن هناك طريقة صحية وعقلانية أكثر لتربية أبنائنا".. تحرر من فخ المبالغة في التربية وجهز طفلك للنجاح!.. توقف عن إدارة كل خطوة في حياة أبنائك نيابة عنهم، وتعلّم كيف تمنحهم المساحة الكافية لتجربة الفشل، واكتساب المهارات الحياتية، والنضج كبالغين قادرين على مواجهة الحياة بثقة واستقلال

يدفع القلق المتزايد بشأن المستقبل والحرص الشديد على تفوق الأبناء الكثير من الآباء والأمهات إلى الوقوع في فخ "المبالغة في التربية"؛ حيث يتدخل الأهل في حل كل خلاف صغير يواجهه أطفالهم، ويتولون ترتيب غرفهم وواجباتهم، وحتى التخطيط لمساراتهم الدراسية والمهنية بحذافيرها. ورغم أن هذا السلوك ينبع من محبة صادقة، إلا أن أثره النفسي والعملي كارثي؛ إذ يُنشئ جيلاً يعاني من الهشاشة النفسية، والاتكالية، والافتقار إلى أبسط مهارات التعامل مع الحياة اليومية عند بلوغ سن الرشد والجامعة.

في هذا الإصدار التربوي العميق، تستند جولي ليثكوت هيمز إلى سنوات خبرتها كعميدة للقبول وشؤون الطلبة الجدد في جامعة ستانفورد، حيث عاينت عن قرب دخول طلاب متميزين أكاديمياً لكنهم عاجزون عن إدارة حياتهم اليومية أو التعامل مع أي إحباط بسيط. تضع الكاتبة يدها على الأسباب العميقة لهذه الظاهرة، وتقدم بديلاً عملياً وصحياً يعيد التركيز على الهدف الحقيقي للتربية: إعداد أفراد مكتملي النضج يتمتعون بالاستقلالية والمسؤولية والكفاءة الذاتية.

تتضمن هذه المنظومة التربوية محاور واستراتيجيات أساسية، تشمل:

  • تفكيك نمط "الآباء الحوّامين": فهم مخاطر المراقبة اللصيقة والتدخل الدائم في تفاصيل يوميات الأبناء والمهام المدرسية.

  • إعادة الاعتبار لقيمة الفشل والخطأ: السماح للأطفال بارتكاب الأخطاء وتحمل عواقبها الطبيعية لبناء المرونة النفسية (Resilience) وحل المشكلات.

  • تدريب الأبناء على المهارات الحياتية الأساسية: إلزام الأطفال بالأعمال المنزلية اليومية، وإدارة الوقت، والتعامل المالي، والتنقل بمفردهم بما يناسب مراحلهم العمرية.

  • تعليم التفكير المستقل وبناء الهوية: تشجيع الأبناء على اكتشاف شغفهم الشخصي وقيمهم بدلاً من فرض مسارات وتطلعات الآباء عليهم.

  • بناء الشخصية الأخلاقية والمسؤولية: التركيز على غرس قيم الجهد والنزاهة واللطف بدلاً من الهوس بالمعدلات التراكمية وشهادات التكريم وحدها.

  • استعادة الآباء لحياتهم المستقلة: التخلص من القلق المرضي وجعل الأبوة جزءاً من الحياة وليس هوية تبتلع اهتمامات الوالدين وسعادتهم الشخصية.

يُعد كتاب كيف تربي طفلاً بالغاً مرجعاً لا غنى عنه لكل أب، وأم، ومعلم، ومرشد طلابي يبحث عن مسار تربوي متزن وعقلاني يحمي الأبناء من القلق والاتكالية ويمنحهم الأدوات اللازمة للعيش بنجاح واستقلالية

Auteur جولى ليثكوت هيمز
Maison مكتبة جرير

Seuls les clients connectés ayant acheté ce produit peuvent laisser un avis.

Articles similaires

  • (0)
    25.000 TND