Accueil Liste de souhaits 0

سلمى و ليلى

سلمى و ليلى

25.000

قصة سلمى وليلي لجلالة الملكة رانيا العبدالله (بالاشتراك مع كيلي ديبوتشيو ورسومات تريشا توسا)، والصادرة في نسختها العربية عن «دار الشروق»، هي قصة أطفال عالمية ملهمة ومصنفة ضمن الأكثر مبيعاً عالمياً (صدرت بنسختها الإنجليزية بعنوان The Sandwich Swap). تدور الأحداث حول الصديقتين المقربتين "سلمى" و"ليلي" اللتين تتشاركان كل شيء في المدرسة باستثناء وجبة الغداء؛ فسلمى تفضل شطيرة الحمص، بينما تفضل ليلي شطيرة زبدة الفول السوداني، مما يُشعل خلافاً طفولياً سرعان ما يتحول إلى درس إنساني عميق حول تقبل الاختلاف، وتجاوز الأحكام المسبقة، والاحتفاء بالتنوع الثقافي كجسر للصداقة والمحبة.

قصة سلمى وليلي لجلالة الملكة رانيا العبدالله وكيلي ديبوتشيو، رسومات تريشا توسا – أيقونة أدب الأطفال العالمي لتعليم التسامح وتقبل الآخر وبناء جسور الصداقة عبر الثقافات (دار الشروق).

«شطيرة حمص وشطيرة زبدة فول سوداني.. خلاف صغير حول وجبة غداء يتحول إلى أعظم درس في التسامح والمحبة!»

مستوحاة من تجربة حقيقية عاشتها جلالة الملكة رانيا العبدالله في طفولتها، تقدم هذه القصة معالجة تربوية وإنسانية رفيعة لواحدة من أهم القضايا المعاصرة: كيف نعلم أطفالنا تقبل الاختلاف وتجاوز النظرة السلبية تجاه ما يجهلونه أو يختلف عن عاداتهم اليومية؟

في ساحة المدرسة، تلعب "سلمى" و"ليلي" معاً طوال الوقت؛ تقفزان على الحبل، وترسمان معاً، لكن عند حلول موعد الغداء ينشأ نفور صامت: ترى ليلي أن شطيرة الحمص وزيت الزيتون تبدو غريبة وكريهة الرائحة، وترى سلمى بالمثل أن شطيرة زبدة الفول السوداني والمربى تبدو مقززة وغير مألوفة! ومع تداول هذا التعليق البريء، يتطور الموقف إلى معركة طعام صاخبة بين طلاب المدرسة. وعند هذه اللحظة، تقرر الصديقتان التراجع وتجربة شطيرة كل منهما، لتكتشفا أن ما اعتقدتا أنه سيئ ليس سوى طعم لذيذ وممتع حين أزالتا حاجز الخوف والتردد.

تتضمن القصة قيماً ومحاور تربوية وإنسانية كبرى، تشمل:

  • قبول الاختلاف والتنوع الثقافي: غرس مفهوم أن اختلاف العادات، الأطعمة، أو الثقافات لا يعني الأفضلية، بل هو مصدر ثراء وجمال.

  • محاربة الأحكام المسبقة والتنمر: تدريب الطفل على عدم إطلاق أحكام جاهزة وسلبية على ما يجهله أو لم يجربه بعد.

  • الشجاعة والفضول الإيجابي: تشجيع الأطفال على تجربة أشياء جديدة والانفتاح على محيطهم بمرونة وتفهم.

  • حل النزاعات والاعتذار: إبراز قيمة الحوار المباشر والشجاعة في الاعتراف بالخطأ وإصلاح العلاقات قبل تفاقمها.

  • رسومات ناعمة وتعبيرية بالألوان المائية: إبداع الفنانة تريشا توسا برسومات لطيفة تعكس براءة الطفولة وتفاصيل المشاعر المتدرجة بين الصديقتين.

  • لغة عربية راقية وعذبة: صياغة ممتعة تناسب القراءة المنزلية وحصص المطالعة في المدارس.

تُعد قصة سلمى وليلي عملاً كلاسيكياً استثنائياً حاز إشادات دولية واسعة وتُرجم للعديد من لغات العالم، وهو إضافة أساسية لكل مكتبة مدرسية ومنزلية لبناء جيل متسامح وواعٍ بإنسانيته المشتركة.

Auteur جلالة الملكة رانيا العبدالله (بالاشتراك مع كيلي ديبوتشيو)
Maison دار الشروق

Seuls les clients connectés ayant acheté ce produit peuvent laisser un avis.

Articles similaires

  • (0)
    25.000 TND